المنتدى التعليمي لعين الذهب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المنتدى التعليمي لعين الذهب

منتدى تعليمي تربوي لجميع الجزائريين


    نبذة عن حياة بعض الشخصيات المشهورة....

    شاطر
    avatar
    AB
    مدير الشبكة
    مدير الشبكة

    عدد المساهمات : 841
    النقاط : 9181
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    نبذة عن حياة بعض الشخصيات المشهورة....

    مُساهمة من طرف AB في الأحد أبريل 04, 2010 5:00 pm



    توماس ألفا أديسون:




    توماس ألفا أديسون ( 1847 –
    1931م) مخترع أميركي ولد في مدينة ميلانو بولاية أوهايو الأمريكية، ولم
    يتعلم في مدارس الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده ناظر المدرسة طفلا
    بليدا متخلفا عقليا! وظهرت عبقريته في الاختراع وإقامة مشغله الخاص حيث
    أظهر سيرته المدهشة كمخترع، ومن اختراعاته مسجلات الإقتراع والبارق الطابع
    والهاتف الناقل الفحمي والمكرفون والفونوغراف أو الفرامافون واعظم
    اختراعاته المصباح الكهربي، والكثير وأنتج في السنوات الأخيرة من حياته
    الصور المتحركة الناطقة، وعمل خلال الحرب العالمية الأولى لصالح الحكومة
    الأمريكية، وقد سجل أديسون باسمه أكثر من ألف اختراع وهو عدد لا يصدقه
    العقل، وتزوج أديسون مرتين وقد ماتت زوجته وهي صغيرة، وكان له ثلاثة أولاد
    من كل زوجة، أما هو فقد مات في نيوجرسي سنة 1931م.


    بداية حياته

    ولد في ميلان في ولاية أوهايو في
    الولايات المتحدة الأميركية في الحادي عشر من شهر شباط 1847م بدأ حياته
    العملية وهو يافع ببيع الصحف في السكك الحديدية، لفتت انتباهه عملية
    الطباعة فسبر غورها وتعلم أسرارها, في عام 1862 قام بإصدار نشرة أسبوعية
    سماها (Grand Trunk Herald).


    اختراعاته

    عمل موظف لإرسال البرقيات في
    محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل
    آلياً, تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى ولاية بوسطن و ولاية ماسوشوستش ,
    وأسس مختبره هناك في عام 1876 واخترع آلة برقية آلية تستخدام خط واحد في
    إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم أخترع ال[كرامفون]] الذي يقوم
    بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام
    باختراعه العظيم المصباح الكهربائي. في عام 1887م نقل مختبره إلى ويست
    اورنج في ولاية نيوجرسي, وفي عام 1888م قام باختراع kinetoscope وهو أول
    جهاز لعمل الأفلام، كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية، في عام 1913م
    أنتج أول فيلم سينمائي صوتي.




    في [[حرب عالمية اولي|الحرب
    العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه
    الفترة عين مستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وقد سجل أديسون
    أكثر من 1000 براءة اختراع.


    الاوسمة والميداليات التي حصل
    عليها


    · منح وسام ألبرت للجمعية
    الملكية من فنون بريطانيا العظمى.


    · في 1928م استلم الميدالية
    الذهبية من الكونجرس.


    أقواله

    يقول أديسون ( أن أمي هي التي
    صنعتني, لأنها كانت تحترمني وتثق في, أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود, فأصبح
    وجودي ضروريا من اجلها وعاهدت نفسي أن لا اخذلها كما لم تخذلني قط ).



    ملاحظة / قيل أن أديسون قبل
    اختراعة للمصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 900 محاولة لهذا الاختراع
    العظيم و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح .. و لنا هنا أن
    نتعلم من هذا المخترع الصبر و الثقة بالنفس و التفاؤل


    وفاته

    توفي اديسون في ويست أورنج في 18
    تشرين الأول 1931


    ليوناردو
    دافينشي :

    ليوناردو دافينشي ( 1452 - 1519 م) يعد من أشهر فناني
    النهضة الإيطالية على الإطلاق مشهور كرسام , نحات , معماري وعالم. كانت
    مكتشفاته وفنونه نتيجة شغف الدائم على المعرفة والبحث العملي. له الأثر
    الكبير في مجال الفن والرسم على مدراس الفن بإيطاليا لأكثر من قرن بعد
    وفاته وأبحاثه العملية خاصة في مجال علم التشريح البصريات وعلم الحركة
    والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي.

    البدايات في فلورنسا:

    ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينيشي , توسكانا , قرب
    فلورنسا ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه الفلاحة مما جعله
    يفتقد حنان الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في
    فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل ما يمكن أن تقدمه
    هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون ( فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم
    والفن ضمن ايطاليا). بشكل مثير ولافت كان ليوناردو يحرز مكانة اجتماعية
    مرموقة حيث كان وسيما لبق بالحديث ويستطيع العزف بمهارة إضافة إلى قدرة
    رائعة على الإقناع. حوالي 1466 التحق ليوناردو في مشغل للفنون يملكه أندريا
    ديل فيروكيو الذي كان فنان ذلك العصر في الرسم والنحت مما مكن ليوناردو
    من التعرف عن قرب على هذه المهنة ونشاطاتها من الرسم إلى النحت. عام 1472
    كان قد أصبح عضوا في دليل فلورنسا للرسامين . عام 1476 استمر الناس بالنظر
    إليه على أنه مساعد (فيروكيو) حيث كان يساعد (فيروكيو) في أعماله الموكلة
    إليه منها لوحة ( تعميد السيد المسيح) حيث قام بمساعدة ( فيروكيو) برسم
    الملاك الصغير الجاثم على ركبتيه من اليسار 1470 – يوفوزاي فلورنسا


    عام 1478 استطاع ليوناردو الاستقلال بهذه المهنة وأصبح
    معلم بحد ذاته. عمله الأول كان رسم جداري لكنيسة القصر القديم أو كما يدعى
    باﻹيطالية "بالالزو فيكيو" (Chapel of the Palazzo Vecchio) التي لم يتم
    انجازها . أول أعماله الهامة كانت لوحة توقير ماغي التي بدأ بها عام 1481
    وتركها دون إنهاء.


    أعمال أخرى ارتبطت بجملة أعماله خلال شبابه: لوحة بينوس
    مادونا 1478 ملاذ القديس بطرسبرغ (Benois Madonna) و تمثال لوجه جينفيرا
    دي بينتشي (Ginevra de' Benci) الموجود في المتحف الوطني واشنطن وبعض
    الأعمال غير المنجزة مثل القديس جيروم 1481 بينا كوتيسا- الفاتيكان (Saint
    Jerome inPinacoteca , Vatican)


    أسفاره الأخيرة ونهاية حياته:

    في عام 1506 سافر ليوناردو إلى ميلان بدعوة من حاكم
    فرنسا تشارلز دامبيوزيه (Charles d'Amboise) وخلال السنوات اللاحقة أصبح
    رسام القصر المعتمد للملك لويس الثاني عشر فرنسا. خلال ست سنوات أصبح يتنقل
    بين ميلان وفلورنسا حيث غالبا كان يزو أنصاف أشقائه وشقيقاته ويرعى
    ميراثه.


    انهمك في ميلان بمشاريعه الهندسية وعمل على تصميم نصب
    تذكاري على شكل فارس جان جاكومو تريفولزيو (Gian Giacomo Trivulzio) قائد
    القوات الفرنسية في المدينة وعلى الرغم من أن المشروع لم يكتمل إلا أن
    مخططات المشروع ودراساته تم الاحتفاظ بها. من 1514 إلى 1516 عاش ليوناردو
    في روما تحت ضيافة البابا ليو العاشر حيث عاش في قصر بيلفيديره (Palazzo
    Belvedere) في الفاتيكان حيث شغل باله بشكل خاص التجارب العلمية.


    عام 1516 سافر إلى فرنسا ليدخل خدمات الملك فرانسيس
    الأول. وأمضى سنواته الأخيرة في تشاتيو دو كلو قرب أمبوس (Château de
    Cloux) حيث توفي عام 1519 عن عمر يناهز 67 عاماً.


    إبداعاته الفنية:
    ضمن أعماله الأولى لوحة (تقدير ماغي) كان قد ابتدع
    أسلوبا جديدا في الرسم فجمع ما بين الرسم الأساسي والخلفية التي كانت مشهد
    تعبر عن بعد خيالي من أطلال حجارة ومشاهد معركة.


    أسلوب ليوناردو المبدع كان ظاهر بشكل أكبر في لوحة
    العشاء الأخير حيث قام بتمثيل مشهد تقليدي بطريقة جديدة كلياً.




    من ضخامة الصورة وعظمة شأنها استطاع ليوناردو أن يسبق
    الكثيرين من عصره واستلزمت هذه اللوحة الكثير من عمليات الترميم (22) عملية
    انتهت عام 1999 لتعود إلى بعض من رونقها الذي كان.


    الموناليزا :أشهر أعمال ليوناردو على الإطلاق.

    وتأتي شهرتها من سر ابتسامتها الأسطورية فتعتقد تارة
    أنها تبتسم وتارة أخرى أنها تسخر منك


    قائمة بأعماله الفنية

    · لوحة تعميد المسيح 1472- 1475

    · لوحة البشارة 1475

    · لوحة "جينفرا دي بينسي" 1475

    · لوحة العشاء الأخير 1498

    · الموناليزا

    · والكثير من الإبداعات

    أجاثا كريستي





    أجاثا كريستي (Agatha Christie) أعظم مؤلفة روايات
    بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت
    لأكثر من 45 لغة.


    حياتها

    ولدت أجاثا كرستي في بلدة صغيرة بجنوب إنكلترا سنة 1890 م
    وتوفي والدها وهي صغيرة. تعلّمت في البيت على يد أمّها التي شجعتها على
    الكتابة منذ طفولتها. أرسلتها أمها إلى باريس وهي في السادسة عشرة لتتعلم
    عزف البيانو والغناء. أجادت أجاثا العزف لدرجة كبيرة إلا أن خجلها وخوفها
    من الظهور منعها من أن تكمل في هذا المجال.


    خلال الحرب العالمية الأولى تطوّعت أجاثا للعمل في أحد
    المستشفيات كممرضة لتساعد في علاج جرحى الحرب، وفي تلك الفترة تزوجت طيارا
    اسمه آرشيبالد كريستي عام 1914 م ومنه أخذت لقبها واحتفظت به بالرغم من
    انفصالها عنه عام 1928 م. تزوجت مرة أخرى عام 1930 من عالم الآثار الشهير
    ماكس مالوان الذي اكتشف مقبرة أور الشهيرة في العراق وأمضت معه سنوات كثيرة
    في العراق وسوريا ومصر


    تأثرت أعمالها ورواياتها بشكل كبير بحياتها الشخصية سواء
    من تعلمها الموسيقى أو عملها في المستشفى أو زياراتها إلى دول المنطقة
    العربية.


    أعمالها

    أول رواياتها هي رواية ثلوج على الصحراء التي لم يقبلها
    أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية أخرى وهي الجريمة الغامضة في ستايلز
    الذي ظهر فيها هرقيول(هرقل) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه
    القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض من ستة من
    الناشرين طباعة وتوزيع روايتها.


    ألفت أجاثا كريستي العديد من الروايات البوليسية منها:

    مقتل روجر أكرويد
    الرجل ذو البدلة البنية
    جريمة قتل في قطار الشرق السريع
    موت على النيل
    جريمة في العراق
    والعديد من الروايات الأخرى والمسرحيات التي تحول أغلبها
    إلى أفلام سينمائية على الشاشة الفضية


    ابن سينا:



    ابن سينا: هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن
    علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية (أفشنة)
    الفارسية سنة 370هـ ( 980م) وتوفي في همدان سنة 427هـ ( 1037م). عرف باسم
    الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء.



    وحرص أبو عبد الله بن سينا على تنشئته تنشئة علمية
    ودينية منذ صغره، فحفظ القرآن ودرس شيئا من علوم عصره، حتى إذا بلغ العشرين
    من عمره توفي والده، فرحل أبو علي الحسين بن سينا إلى جرجان، وأقام بها
    مدة، وألف كتابه "القانون في الطب"، ولكنه ما لبث أن رحل إلى "همدان" فحقق
    شهرة كبيرة، وصار وزيرا للأمير "شمس الدين البويهي"، إلا أنه لم يطل به
    المقام بها؛ إذ رحل إلى "أصفهان" وحظي برعاية أميرها "علاء الدولة"، وظل
    بها حتى خرج من الأمير علاء الدولة في إحدى حملاته إلى همذان؛ حيث وافته
    المنية بها في (رمضان 428 هـ= يونيو 1037م).


    في محراب العلم والإيمان


    وكان ابن سينا عالما وفيلسوفا وطبيبا وشاعرا، ولُقِّب
    بالشيخ الرئيس والمعلم الثالث بعد أرسطو والفارابي، كما عرف بأمير الأطباء
    وأرسطو الإسلام، وكان سابقا لعصره في مجالات فكرية عديدة، ولم يصرفه
    اشتغاله بالعلم عن المشاركة في الحياة العامة في عصره؛ فقد تعايش مع مشكلات
    مجتمعه، وتفاعل مع ما يموج به من اتجاهات فكرية، وشارك في صنع نهضته
    العلمية والحضارية.



    لم يكن ابن سينا يتقيد بكل ما وصل إليه ممن سبقوه من
    نظريات، وإنما كان ينظر إليها ناقدا ومحللا، ويعرضها على مرآة عقله
    وتفكيره، فما وافق تفكيره وقبله عقله أخذه وزاد عليه ما توصل إليه واكتسبه
    بأبحاثه وخبراته ومشاهداته، وكان يقول: إن الفلاسفة يخطئون ويصيبون كسائر
    الناس، وهم ليسوا معصومين عن الخطأ والزلل.


    ريادة فلكية


    كان لابن سينا ريادات في العديد من العلوم والفنون؛ ففي
    مجال علم الفلك استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص
    الشمس بالعين المجردة في يوم (10 جمادى الآخرة 423 هـ = 24 من مايو 1032م)،
    وهو ما أقره الفلكي الإنجليزي "جير مياروكس" في القرن السابع عشر.



    واشتغل ابن سينا بالرصد، وتعمق في علم الهيئة، ووضع في
    خلل الرصد آلات لم يُسبق إليها، وله في ذلك عدد من المؤلفات القيمة، مثل:



    - كتاب الأرصاد الكلية.


    - رسالة الآلة الرصدية.


    - كتاب الأجرام السماوية.


    - كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.


    - كتاب إبطال أحكام النجوم

    عالم جيولوجيا


    وله أيضا قيمة في علم طبقات الأرض (الجيولوجيا) خاصة في
    المعادن وتكوين الحجارة والجبال، فيرى كما ذكر الزلازل وفسرها بأنها حركة
    تعرض لجزء من أجزاء الأرض؛ بسبب ما تحته، ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له
    أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض، وهو إما
    جسم بخاري دخاني قوى الاندفاع أو جسم مائي سيّال أو جسم هوائي أو جسم
    ناري.


    عالم نبات


    وكان لابن سينا اهتمام خاص بعلم النبات، وله دراسات
    علمية جادة في مجال النباتات الطبية، وقد أجرى المقارنات العلمية الرصينة
    بين جذور النباتات وأوراقها وأزهارها، ووصفها وصفا علميا دقيقا ودرس
    أجناسها،



    وقد سبق كارل متز الذي قال بأهمية التشخيص بوساطة
    العصارة، وذلك في سنة 1353 هـ = 1934م.


    الطبيب الإنسان


    بالرغم من الشهرة العريضة التي حققها ابن سينا كطبيب
    والمكانة العلمية العظيمة التي وصل إليها حتى استحق أن يلقب عن جدارة بأمير
    الأطباء، فإنه لم يسعَ يوما إلى جمع المال أو طلب الشهرة؛ فقد كان يعالج
    مرضاه بالمجان، بل إنه كثيرا ما كان يقدم لهم الدواء الذي يعده بنفسه.



    كان ابن سينا يستشعر نبل رسالته في تخفيف الألم عن
    مرضاه؛ فصرف جهده وهمته إلى خدمة الإنسانية ومحاربة الجهل والمرض.



    واستطاع ابن سينا أن يقدم للإنسانية أعظم الخدمات بما
    توصل إليه من اكتشافات، وما يسره الله له من فتوحات طبيبة جليلة؛ فكان أول
    من كشف عن العديد من الأمراض التي ما زالت منتشرة حتى الآن، فهو أول من
    كشف عن طفيل "الإنكلستوما" وسماها الدودة المستديرة، وهو بذلك قد سبق
    الإيطالي "دوبيني" بنحو 900 سنة، وهو أول من وصف الالتهاب السحائي، وأول
    من فرّق بين الشلل الناجم عن سبب داخلي في الدماغ والشلل الناتج عن سبب
    خارجي، ووصف السكتة الدماغية الناتجة عن كثرة الدم، مخالفا بذلك ما استقر
    عليه أساطين الطب اليوناني القديم.



    كما كشف لأول مرة عن طرق العدوى لبعض الأمراض المعدية
    كالجدري والحصبة المجردة، وهي التي تسبب وهو ما أكده "فان ليوتهوك" في
    القرن الثامن عشر والعلماء المتأخرون من بعده، بعد اختراع المجهر.


    ابن سينا في عيون الغرب


    حظي ابن سينا بتقدير واحترام العلماء والباحثين على مر
    العصور حتى قال عنه "جورج ساتون": "إن ابن سينا ظاهرة فكرية عظيمة ربما لا
    نجد من يساويه في ذكائه أو نشاطه الإنتاجي".. "إن فكر ابن سينا يمثل المثل
    الأعلى للفلسفة في القرون الوسطى".



    ويقول دي بور: "كان تأثير ابن سينا في الفلسفة المسيحية
    في العصور الوسطى عظيم الشأن، واعتبر في المقام كأرسطو".



    ويقول "أوبرفيل": "إن ابن سينا اشتهر في العصور الوسطى،
    وتردد اسمه على كل شفة ولسان، ولقد كانت قيمته قيمة مفكر ملأ عصره.. وكان
    من كبار عظماء الإنسانية على الإطلاق".



    ويصفه "هولميارد" بقوله: "إن علماء أوربا يصفون "أبا
    علي" بأنه أرسطو طاليس العرب، ولا ريب في أنه عالم فاق غيره في علم الطب
    وعلم طبقات الأرض، وكان من عادته إذا استعصت عليه مسألة علمية أن يذهب إلى
    المسجد لأداء الصلاة، ثم يعود إلى المسألة بعد الصلاة بادئا من جديد؛
    فيوفق في حلها".



    ولا تزال صورة ابن سينا تزين كبرى قاعات كلية الطب
    بجامعة "باريس" حتى الآن؛ تقديرا لعلمه واعترافا بفضله وسبْقه.


    من كتبه


    فی الفلسفه:

    · الإشارات والتنبیهات

    · الشفاء

    · النجاة

    كتب في الرياضيات

    · رسالة الزاوية

    · مختصر إقليدس

    · مختصر الارتماطيقي

    · مختصر علم الهيئة

    · مختصر المجسطي

    كتب الطبيعيات وتوابعها

    · رسالة في إبطال أحكام النجوم

    · رسالة في الأجرام العلوية وأسباب البرق والرعد

    · رسالة في الفضاء

    · رسالة في النبات والحيوان

    كتب الطب

    · كتاب القانون الذي ترجم وطبع عدّة مرات والذي ظل يُدرس
    في جامعات أوروبا حتى أواخر القرن التاسع عشر.


    · كتاب الأدوية القلبية

    · كتاب دفع المضار الكلية عن الأبدان الإنسانية

    · كتاب القولنج

    · رسالة في سياسة البدن وفضائل الشراب

    · رسالة في تشريح الأعضاء

    · رسالة في الفصد

    · رسالة في الأغذية والأدوية

    مؤلفاته في الموسيقى

    · مقالة جوامع علم الموسيقى

    · مقالة الموسيقى

    · مقالة في الموسيقى



    مهاتما غاندي:

    ولد مُهندَس كرمشاند غاندي الملقب بالمهاتما (أي صاحب
    النفس العظيمة أو القديس) في الثاني من تشرين الاول 1869 في بور بندر
    بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي،
    وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد
    الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.


    دراسته

    سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي
    عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة
    مهنة المحاماة.


    الانتماء الفكري

    أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ" المقاومة
    السلمية" أو فلسفة اللاعنف وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية
    وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى
    إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق
    وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم
    يوجد خيار آخر.


    اللاعنف ليس عجزا

    وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك
    لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على
    المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني
    قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله"


    أساليب اللاعنف

    وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها
    الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من
    أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.


    حياته في جنوب أفريقيا

    بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها
    تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه
    لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في " ناتال" بجنوب
    إفريفية, وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد
    فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه
    في تلك الدولة الإفريقية 22 عاما.


    إنجازاته هناك

    كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد
    من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات
    البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب
    أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له
    فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة. وكان من
    ثمرات جهوده آنذاك:


    · إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة
    وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.


    · إنشاء صحيفة " الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة
    اللاعنف.


    · تأسيس حزب " المؤتمر الهندي لناتال" ليدافع عبره عن
    حقوق العمال الهنود.


    · محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.

    · تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على
    الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.


    · ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية
    إلى جنوب أفريقيا.


    · مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.

    العودة إلى الهند

    عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون
    سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام
    على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم
    بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي
    سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية
    والاستقلال والخلاص من الظلم.


    صيام حتى الموت

    قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا
    على مشروع قانون يكرس التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع
    بالزعماء السياسيين والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى "اتفاقية بونا"
    التي قضت بزيادة عدد النواب "المنبوذين" وإلغاء نظام التمييز الانتخابي.


    حزنه على تقسيم الهند

    بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من
    الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى
    دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان
    على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.


    وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم
    الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز
    كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف
    قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه
    تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى
    في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة
    الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية
    الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.


    وفاته

    لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق
    الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى
    فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير/كانون الثاني 1948 أطلق أحد الهندوس
    المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر
    يناهر 79 عاما.


    صلاح الدين الأيوبي:


    الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان، أبو
    المظفر الأيوبي ( 1138 - 1193 م) هو أحد أشهر سلاطين الإسلام ومؤسس الدولة
    الأيوبية. حرر بيت المقدس بعد انتصاره على الصلبيين في معركة حطين سنة
    1187 م. يعد رمزا من رموز البطولة في العالم الإسلامي.

    نشأته
    كان أبو صلاح الدين وأهله من قرية دوين في منطقة حرير
    التى تقع شمال غرب أربيل- وهم بطن من قبيلة الروادية الكردية. كان لشاذي
    ولدان هما: أيوب وشيركوه، نزل بهما أبوهما إلى تكريت وفيها ولد لأيوب ولد
    دعاه يوسف (صلاح الدين) وفيها توفي جده شاذي. وفي تكريت تولى أيوب والد
    يوسف أعمالا ثم خرج مع أخيه شيركوه إلى الموصل ودخلا في خدمة صاحبها عماد
    الدين الزنكي ولما ملك عماد الدين بعلبك سنة 533 هجري ولي عليها أيوب وبعد
    قليل قتل عماد الدين في قلعة جعبر سنة 541 هـ فلازم أيوب وشيركوه خدمة
    ابنه نور الدين الزنكي صاحب دمشق وحلب ونالا لديه مقاما محمودا وتلقب أيوب
    بلقب نجم الدين وتلقب شيركوه بلقب أسد الدين وتلقب يوسف بلقب صلاح الدين.


    السلطة


    في سنة 588هجري اشترك صلاح الدين مع عمه أسد الدين في
    حملة وجهها نور الدين الزنكي إلى مصر لنجدة شاور بن مجير السعدي وزير
    العاضد الفاطمي ضد خصمه ضرغام بن عامر اللخمي وأدت الحملة مهمتها بعد معركة
    قتل فيها ضرغام وأعيد شاور إلى الوزارة وكان ضرغام قد انتزعها منه. وعاد
    أسد الدين وصلاح الدين إلى دمشق . ولم يلبث أن استنجد العاضد الفاطمي بنور
    الدين محمود لينقذه من شاور الذي استبد بالسلطة فينجده بحملة ثانية
    يقودها أسد الدين شيركوه ومعه ابن أخيه صلاح الدين ولما دخلت الحملة إلى
    مصر هرب شاور ثم قبض عليه وقتل وقلد العاضد الوزارة أسد الدين فتولاها
    وتوفي بعد بضعة أشهر فتقلدها من بعده ابن أخيه يوسف صلاح الدين ولقبه
    العاضد بالملك المظفر صلاح الدين فتولى السلطة وباشرها بحزم. ولما مرض
    العاضد مرض موته قطع صلاح الدين الخطبة عن العاضد وخطب للخليفة العباسي
    المستضيء بامر الله فأنهى بذلك حكم الدولة الفاطمية وأصبح صلاح الدين هو
    صاحب السلطة في مصر.


    وفي عام 569 هجري توفي نور الدين محمود بن عماد الدين
    زنكي فخلفه ابنه الصالح إسماعيل وكان صغيرا فاضطربت أمور البلاد الشامية
    والجزيرة ودعي صلاح الدين لضبطها. فأقبل سنة 570 هـ على دمشق فاستقبله
    أهلها بحفاوة واستولى بعد ذلك على بعلبك وحمص وحماة وحلب. ثم تخلى عن حلب
    للملك الصالح إسماعيل وانصرف إلى عملين جليلين: أحدهما الإصلاح الداخلي في
    مصر والشام والثاني دفع غارات الصلبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد
    الشام . فبدأ بعمارة قلعة مصر وأنشأ فيها مدارس وآثارا. ثم انقطع عن مصر
    بعد رحيله عنها سنة 578 هـ إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات
    الصليبية في الديار الشامية فشغلته بقية حياته ودانت لصلاح الدين البلاد من
    آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الأرمن شمالا وبلاد الجزيرة
    والموصل شرقا وكان أعظم انتصاراته على الصليبيين في فلسطين والساحل الشامي
    يوم حطين سنة 583 هـ الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت
    ثم افتتاح القدس سنة 583 هـ ووقائع على أبواب صور فدفاع مجيد عن عكا
    انتهى بخروجها من يده سنة 587 هـ بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وانجلترا
    بجيشهما وأسطولهما وأخيرا عقد الصلح مع ملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد على
    أن يحتفظ الصليبيون بالساحل من عكا إلى يافا وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت
    المقدس وأن تخرب عسقلان وأن يكون الساحل منها إلى الجنوب لصلاح الدين.
    وعاد ريتشارد إلى بلاده وانصرف صلاح الدين من القدس بعد أن بنى فيها مدارس
    ومستشفيات ومكث بعد ذلك في دمشق مدة يسيرة انتهت بوفاته. كان صلاح الدين
    شجاعا شهما مجاهدا في سبيل اله, وكان مغرما بالإنفاق في سبيل الله وكانت
    مجالسه حافلة بأهل العلم والأدب. وكان محبا للعدل يجلس في كل يوم اثنين
    وخميس في مجلس عام يحضره القضاة والفقهاء ويصل إليه الكبير والصغير والشيخ
    والعجوز. أبطل في سنة 572 هـ المكوس (الرسوم) التي كانت تؤخذ من الحجاج في
    جدة وعوض عنها أمير مكة داود بن عيسى بن فليتة في كل سنة ثمانية آلاف
    إردب قمح ويحمل مثلها فتفرق في أهل الحرمين: مكة والمدينة.


    كان صلاح الدين إلى جانب هيبته رقيق النفس والقلب على
    شدة بطولته وكان رجل سياسة وحرب بعيد النظر متواضعا مع جنده وأمراء جنده
    يحس المتقرب منه بحب ممزوج بهيبته. له اطلاع حسن على جانب من الحديث والفقه
    والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم. لم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا
    وكانت مدة حكمه بمصر 24 سنة وبسورية 19 سنة وخلف من الأولاد 17 ولدا ذكرا
    وأنثى واحدة.


    وفاته

    توفي صلاح الدين عام 1193 م بقلعة دمشق عن 57 عاما
    وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء. بويع لولده الأفضل نور الدين علي من بعده
    وكان نائبه على دمشق .

    زنوبيا:

    زنوبيا ملكة تدمر (بالميرا) و الشام والجزيرة. وهي
    الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع . كانت عربية تسمي
    زينب في التاريخ العربي . وأمها إغريقية من سلالة كليوبترا ملكة مصرفي عصر
    البطالمة. وقد كانت زوجة لأذينة ملك تدمر الملقب بسيد الشرق الروماني و
    ملك الملوك. امتدت سلطته على سورية وسائر آسيا الرومانية ، و كثيراً ما
    حارب الفرس وردهم عن بلاده. وكان إذا خرج إلى الحرب أناب الملكة زنوبيا
    لتحكم تدمر بمهارة . وكانت تدمر (بالميرا) مدينة تجارية توجد أطرافها بطرف
    الجزيرة علي حدود الشام والعراق . وتحيط بها الجبال . وكانت محط قوافل
    الجمال ق .م . وكانت الملكة زنوبيا قد إشتهرت بجمالها وولعها بالصيد والقنص
    .قيل عنها : (أنها كانت ذات رأي وحكمة وعقل وسياسة ودقة نظر وفروسية وشدة
    بأس وجمال فائق.وكانت سمراء اللون قوية اللحظ. وكانت الهيبة والجمال
    والعظمة تلوح على وجهها وكانت أسنانها بيضاء كاللؤلؤ وصوتها قوياً وجهوراً،
    وجسمها صحيحاً سالماً ، وكانت الابتسامات لا تفارقها، فعاشت بعظمة ملوكية
    مقلدة ملوك الأكاسرة .فكانت تضع العمامة على رأسها وتلبس ثوباً أرجوانياً
    مرصعاً بالجواهر وكثيراً ما كانت تترك ذراعها مكشوفة.). وتثقفت بالثقافة
    الهيلينية .وكانت تتكلم الآرامية وبعض اللاتينية( الرومانية ) والإغريقية
    والقبطية . وكان لها اطلاع على تاريخ الشرق والغرب ، وكانت تقرأ لهوميروس
    وأفلاطون وألفت تاريخاً عن الشرق ومصر وآسيا.ولما قتل أذينة (عام267م)
    بطريقة غامضة ,تولت الملك باسم ابنها وهب اللات . ولما ساءت العلاقات بينها
    وبين الإمبراطور الروماني .أرسل الإمبراطور لها جيشه للإستيلاء علي تدمر
    فهزمته .بعدها توجهت لمصر وكانت تابعة للرومان واحتلتها ومنعت حبوبها عن
    روما . وعززت علاقاتها التجارية مع الحبشة وجزيرة العرب . وتوسعت مملكتها
    حتي أصبحت من شواطئ البسفور حتى النيل. وأطلقت عليها الإمبراطورية
    الشرقية.لكن الإمبراطورالروماني أورليانوس حاول التفاوض مع الملكة زنوبيا
    لوقف زحف جيوشها مقابل الإعتراف بألقاب ابنها وامتيازاته وضربت النقود في
    إنطاكية والإسكندرية غليها صورة وهب اللات على وجه وعلى الوجه الثاني
    صورةالإمبراطور أورليانوس.لكنها عهدت بملك مصر إلى ولدها وأزالت من النقود
    صورة الإمبراطور ونادت بالاستقلال الكامل عن روما .لكن صمم على التنكيل
    بها وسحق الدولة التدمرية. فأرسل جيشا رومانيا بقيادة بروبوس إلى مصر سنة
    271م ومنخت لتدمر ، و جيشاً آخر بقيادة الإمبراطور أورليانوس نفسه توجه به
    إلى آسيا الصغرى ليلتقي الجيشان في تدمر . احتل بروبوس مصر. وبلغ
    أورليانوس أنطاكية . وهزم زنوبيا .هناك في معركة دامية . مما جعلها تنسحب
    لتدمر يتعقيها أورليانوس حتي بلغا حمص . فدارت بينهما معارك شرسة . وانهزم
    جيشها . ووصل أورليانوس تدمر وحاصر أسوارها حصاراً محكما حتي نفدت مؤن
    الطعام بها .وكانت قد حصنت المدينة ووضعت على كل برج من أبراج السور اثنين
    أو ثلاثة من المجانيق تقذف بالحجارة المهاجمين لأسوارها وتمطرهم بقذائف
    النفط الملتهبة ,والتي كانت تعلاف بالنار الإغريقية . وقاومت الغزاة
    بشجاعة معلنة القتال حتي الموت .عرض أورليانوس عليها التسليم وخروجها
    سالمة من المدينة الني لن تمس . لكنها رفضت .حاولت زنوبيا الهروب ووصلت
    نهر الفرات إلا أنها وقعت في الأسر واقتيدت إلى أورليانوس وهو في ميدان
    القتال فأحسن معاملتها سنة 282م.ثم اقتادها معه إلى روما ولم يقتلها بل
    قتل بعض كبار قوادها ومستشاريها بعد محاكمة أجريت لهم في حمص.وانتهت
    حياتها في منزل بسيط في تيبور أعده لها اورليانوس. وانتحرت بالسم . بعدما
    حكمت تدمر و مصر والشام والعراق ومابين النهرين وآسيا الصغري حتي أنقرة







    zaho
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات : 22
    النقاط : 6441
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 05/03/2010

    رد: نبذة عن حياة بعض الشخصيات المشهورة....

    مُساهمة من طرف zaho في الجمعة أبريل 30, 2010 11:16 am

    معلومات جديدة................... شكراااااااااا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 4:18 am