المنتدى التعليمي لعين الذهب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المنتدى التعليمي لعين الذهب

منتدى تعليمي تربوي لجميع الجزائريين


    الخطابة

    شاطر
    avatar
    manel
    عضو متميز
    عضو متميز


    عدد المساهمات : 406
    النقاط : 7024
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 26

    الخطابة

    مُساهمة من طرف manel في الأربعاء مارس 10, 2010 9:16 pm

    السلام عليكم
    اقدم لكم موضوع عن الخطابة

    تعريف الخطابة : لغة : هي الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعاً من الناس لاقناعهم .
    الخطيب : هو المتحدث عن القوم أو هو من يقوم بالخطابة .
    وفي تعريف العلماء : هي الكلام المؤلف الذي يتضمن وعظاً وإبلاغاً على صفة مخصوصة وباختصار فإن الخطابة هي : فن مشافهة الجمهور للتأثير عليهم أو أستمالتهم .

    فوائد الخطابة : 1- اجتماعية :
    1) الحث على الأعمال التي تعود بالنفع على المستمعين
    2) التنفير من الأعمال السيئة على الفرد أو المجتمع
    3) إثارة حماس الناس تجاه إقناع المستمعين
    4) إقناع المستمعين بمسألة مهمة
    5)التعليم والتثقيف

    2- فوائد شخصية :
    1) فرصة للاتصال المباشر مع الناس
    2) مجال لبناء العلاقات
    3) إتقان مهارة جديدة تحتاج إليها معظم المهن
    4) زيارة فرص النجاح في الحياة

    ومن الآيات التي تدعو للخطابة وإتقانها وتصف حال الرسل وبلاغتهم :
    قولة تعالى عن داوود عليه السلام :" وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " ( ص 20 )
    ومن الأحاديث :
    قول عائشة رضي الله عنها : " كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من سمعه "
    قال صلى الله عليه وسلم : " نضر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع " ( رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح )

    مواصفات الخطيب المتميز :
    1- العلم
    2- الإعداد الجيد
    3- المهارة اللغوية
    4- إيصال رسالة مهمة
    5- الثقة بالنفس
    6- الصدق
    7- مراعاة حال السامعين
    8- الاستماع الجيد
    9- الإيمان بما تقول

    هل تعلم :
    إن أول كتاب في فن الإلقاء هو لأرسطو صاحب كتاب الخطابة
    أول من دون علم الخطابة هم اليونان
    أول خطيب مشهور هو فرعون . قال تعالى : " ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون " ( الزخرف 51 )

    تذكر : هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب : من يلقيه ؟ وكيف يلقيه ؟ وما الذي يقوله ؟ والشئ الأقل أهمية من بين هذه الصفات الثلاث هي الأخيرة .

    حكمة
    يقول الحكماء : كلمتك في فمك أنت تملكها فإذا خرجت ملكتك .
    يقولون عن الخطابة : أن تقول فلا تبطئ . . . وأن تصيب فلا تخطئ

    قالوا : اللسان قلم القلب . . . ورسول العقل
    avatar
    manel
    عضو متميز
    عضو متميز


    عدد المساهمات : 406
    النقاط : 7024
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 26

    رد: الخطابة

    مُساهمة من طرف manel في الأربعاء مارس 10, 2010 9:18 pm

    وهذا مثال عن الخطابة
    خطبة دينية




    وبعد: عباد الله، فإن آخر ساعة في حياة الإنسان هي الملخص لما كانت عليه حياته كلها، فمن كان مقيمًا على طاعة الله عز وجل بدا ذلك عليه في آخر حياته ذكرًا وتسبيحًا وتهليلاً وعبادة وشهادة، فهلموا ننظر كيف كانت ساعة الاحتضار على سلفنا الصالح الذين عاشوا على طاعة الله وماتوا على ذكر الله، يأملون في فضل الله ويرجون رحمة الله، مع ما كانوا عليه من الخير والصلاح.

    لما رأت فاطمة رضي الله عنها ما برسول الله من الكرب الشديد الذي يتغشاه عند الموت قالت: واكرب أبتاه، فقال لها : ((ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم)).

    وهذا عبد الله بن جحش عندما خرج لمعركة أحد دعا الله عز وجل قائلاً: (يا ربّ، إذا لقيت العدوّ فلقِّني رجلاً شديدًا بأسه، شديدًا حرده، فأقاتله فيك، ويقاتلني، ثم يأخذني ويجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: يا عبد الله، من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك، فتقول: صدقت)، وبعد المعركة رآه بعض الصحابة مجدوع الأنف والأذن كما دعا.

    وطعن جبار بن سلمي الكلبي عامر بن فهيرة يوم بئر معونة، فنفذت الطعنة فيه، فصاح عامر قائلا: فزت ورب الكعبة.

    وكان بلال بن رباح يردد حين حضرته الوفاة وشعر بسكرات الموت قائلا: غدًا نلقى الأحبة: محمدًا وصحبه، فتبكي امرأته قائلة: وابلالاه واحزناه، فيقول : وافرحاه.

    وعندما خطب رسول الله في أصحابه حاثًا لهم على الاستشهاد في سبيل الله في معركة بدر قال : ((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض))، فسمع عمير بن الحُمام هذا الفضل العظيم وقال: والله يا رسول الله، إني أرجو أن أكون من أهلها، فقال : ((فإنك من أهلها))، فأخرج عمير تمرات من جعبته ليأكلها ويتقوى بها، فما كادت تصل إلى فمه حتى رماها وقال: إنها لحياة طويلة إن أنا حييت حتى آكل تمراتي، فقاتل المشركين حتى قتل.

    وعندما حضرت الوفاة معاذ بن جبل قال: مرحبًا بالموت زائر مغيب، وحبيب جاء على فاقة، اللهم إني كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا لجري الأنهار ولا لغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء عند حِلَق الذكر.

    ولما احتضر عمر بن عبد العزيز قال لمن حوله: اخرجوا عني فلا يبق أحد، فخرجوا فقعدوا على الباب فسمعوه يقول: مرحبًا بهذه الوجوه، ليست بوجوه إنس ولا جان، ثم قال: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83]، ثم قُبض رحمه الله.

    ولما حضرت آدم بن إياس الوفاة ختم ما تبقى عليه من سور القرآن وهو مسجّى، فلما انتهى قال: اللهم ارفق بي في هذا المصرع، اللهم كنت أؤملك لهذا اليوم وأرجوك. ثم قال: لا إله إلا الله، وقضى.

    ولما حضرت الوفاة أبا الوفاء بن عقيل بكى أهله، فقال لهم: لي خمسون سنة أعبده، فدعوني أتهنّى لمقابلته.

    قال أنس بن مالك : ألا أحدثكم بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن؟ أول يوم يجيئك البشير من الله إما برضاه وإما بسخطه، واليوم الثاني يوم تعرض فيه على ربك أخذًا كتابك إما بيمينك وإما بشمالك، وأول ليلة ليلة تبيت فيها بالقبر، والليلة الثانية ليلةٌ صبيحتُها يوم القيامة.

    وقال المزني دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقًا، ولكأس المنية شاربًا، ولسوء عملي ملاقيا، وعلى الله تعالى واردًا، فلا أدري: روحي تصير إلى الجنة فأهنيها أو إلى النار فأعزيها، ثم بكى.

    ولما احتضر عامر بن عبد الله بكى وقال: لمثل هذا المصرع فليعمل العاملون.

    وكان يزيد الرقاشي يقول لنفسه: ويحك يا يزيد، من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت؟! من ذا الذي يصوم عنك بعد الموت؟! ثم يقول: أيها الناس، ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟! يا من الموت موعده، والقبر بيته، والثرى فراشه، والدود أنيسه، وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر، كيف يكون حاله؟!

    وكثير من السلف الصالح مات وهو على طاعة داوم عليها فترة حياته:

    فهذا أبو الحسن النساج لما حضره الموت غشي عليه عند صلاة المغرب، ثم أفاق ودعا بماء فتوضأ للصلاة ثم صلى ثم تمدد وغمض عينيه وتشهد ومات.

    وهذا ابن أبي مريم الغساني لم يفطر مع أنه كان في النزع الأخير، وظل صائمًا، فقال له من حوله: لو جرعت جرعة ماء، فقال بيده: لا، فلما دخل المغرب قال: أذّن، قالوا: نعم، فقطروا في فمه قطرة ماء، ثم مات.

    ولما احتضر عبد الرحمن بن الأسود بكى فقيل له: ما يبكيك؟! فقال: أسفًا على الصلاة والصوم، ولم يزل يتلو القرآن حتى مات.

    وهذا أبو حكيم الخبري كان جالسًا ينسخ الكتب كعادته، فوقع القلم من يده وقال: إن كان هذا موتًا، فوالله إنه موت طيب، فمات.

    وعن الفضل بن دكين قال: مات مجاهد بن جبر وهو ساجد.

    أقول قولي هذا
    avatar
    AB
    مدير الشبكة
    مدير الشبكة

    عدد المساهمات : 841
    النقاط : 8953
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010

    رد: الخطابة

    مُساهمة من طرف AB في الخميس مارس 11, 2010 11:49 am

    شكرااااااا على الموضوع الرااائع
    باارك الله فيك



    avatar
    rima19
    عضو متميز
    عضو متميز






    عدد المساهمات : 630
    النقاط : 7182
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010
    العمر : 25

    رد: الخطابة

    مُساهمة من طرف rima19 في الإثنين مارس 29, 2010 12:53 pm




    ]

    Sur mes cahiers d'écolier
    Sur mon pupitre et les arbres
    Sur le sable,Sur la neige
    J'écris ton nom
    Sur les routes déployée
    Sur les places qui débordent
    J'écris ton nom
    Je suis là pour L'ALGERIE
    123 VIVA L'ALGERIE

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 2:29 am